العمود الفقرى المتقدم في العمر
هشاشة العظام و الكسور الإنضغاطية

هشاشة العظام هي نقص في كتلة العظم، والأكثر شيوعاً أن تتم مشاهدتها في النساء في فترة ما بعد اليأس. وهو نقص لا يشمل فقط مركبات الأملاح المعدنية (مثل: الكالسيوم و الفوسفور)، ولكن أيضاً ما يسمي بالمركبات العضوية للعظم (مثل البروتين). حوالي 15-20 مليون شخص يعانى من هشاشة العظام، وما يزيد علي نصف المليون يعانون من كسور في العمود الفقري نتيجة هشاشة العظام كل عام. هذه الكسور يمكن أن تحدث نتيجة أقل إصابة أو بدون إصابات علي الإطلاق.

الأعراض و التشخيص

ألم الظهر هو أكثر الأعراض شيوعاً في هذه الحالات، وقد تظهر الأشعات كسوراً إنضغاطية في الفقرات. قد يكون من الضرورى إجراء أشعات مقطعية أو رنين مغناطيسى لتقييم هذه الكسور بشكل أفضل. من المهم جداً تأكيد تشخيص هشاشة العظام لأن هناك حالات أخرى تحدث معها أعراض مشابهة و ذلك مثل العدوى، وأمراض العظام الأيضية الأخري، و أورام العظام الحميدة و الخبيثة. لا يمكن تقدير درجة هشاشة العظام إلا بالأشعة السينية العادية ولابد من تأكيدها بواسطة إختبارات كثافة العظام المتخصصة ،أو في بعض الحالات عن طريق أخذ عينة من العظم للتأكيد.

العلاج

لحسن الحظ ، أن معظم كسور العمود الفقري الناتجة عن هشاشة العظام يتم علاجها بنجاح فقط بتناول بعض العقاقير التي تعالج الألم ، و لكن لا بد أيضاً من الإهتمام بهشاشة العظام بمجرد أن يتم إكتشافها. إن علاج هشاشة العظام نفسه يتطور بسرعة.

إن إستخدام مزيج من الكالسيوم، وفيتامين"د" و الاستروجين مازال محل جدل. في بعض الحالات يتم إستخدام "الكالسيتونين" لتثبيط تكسر الأملاح المعدنية في العظام، وكذلك تمت تجربة الفلوريد في محاولة لزيادة كتلة العظام. وحديثاً أكثر، تم إستخدام عقاقير من عائلة البيسفوسفنات للمساعدة في الحفاظ علي وربما زيادة كتلة العظام.

بالإضافة للعقاقير،يمكن للأدوات الأخرى مثل أحزمة الظهر أن تساعد في السيطرة علي الألم و أن تمنع إزدياد التشوه. علي الرغم أن الأحزمة في العادة لا تستعدل إنضغاط العظم، إلا أنها تسند العمود الفقري وقد تقلل تقلص العضلات الناتج. في حالات نادرة، قد تكون الجراحة ضرورية للسيطرة علي الألم، وتحسين التشوه، أو إزالة الضغط عن جذور الأعصاب أو الحبل الشوكى. هناك تقنيات جديدة لعلاج مشكلة الفقرات المنضغطة تشمل تكميل الفقرات و تكميل و إستعدال الحداب. في تكميل الفقرات يتم حقن الفقرات بأسمنت عظمى لتحسين قوة العظم وفى تكميل الحداب يتم حقن الأسمنت العظمي بعد تحسين الإنضغاط بنفخ بالون داخل جسم الفقرة وملء الفراغ بالأسمنت. كلا الآسلوبين يحتاج لإعطاء منوم ومخدر موضعي علي الأقل، ولكن أحياناً يلزم إجراء تخدير كلي. هذه الإجراءات تجرى عن طريق جروح دقيقة جداً تحت تحكم الأشعة السينية. وكما هو الحال في أى إجراء جراحى آخر، هناك مخاطر معينة تصاحبها.

The Scoliosis Research Society provides information on these web pages regarding research and links as a public service. The SRS believes that patients should contact their treating physician about the relevance of any information listed on the site prior to proceeding with any particular treatment. Just as no two individuals are exactly alike, no two patients with a spinal deformity are the same. Therefore, your spinal deformity surgeon will be the most important source of information about the management of your particular spinal problem.