الحداب وفقد التوازن فى المستوى السهمى مع تقدم العمر

الأسباب

  

هناك إنحناء طبيعى للعمود الفقرى يمتد من الرأس وحتى الحوض، مما يبقى الآدمى المنتصب القامة فى حالة المحاذاة و التوازن الأمثل. عند مشاهدة العمود الفقرى للإنسان، نجد أن العمود الفقرى يكون مقوساً للأمام فى منطقة العنق (قعس)، أما العمود الفقري الصدري فيكون منحنيا في الإتجاه المضاد أي إلى الخلف (حدب) , بينما يكون التقوس فى المنطقة القطنية السفلى للأمام مرة أخرى(قعس) . إن تناسق العمود الفقرى و توازنه الأمثل ينتج عن مساهمة كل من أجسام الفقرات بالإضافة إلى  الغضاريف الموجودة بينها.

مع تقدم العمر، تحدث عمليتان متزامنتان وفى الغالب تكونان مرتبطتان ببعضهما. الأولى، أن الغضاريف بين الفقارية المرنة الماصة للصدمات تفقد تدريجيا بعض محتواها المائى  ، مما يجعلها تبدأ فى الإنكماش فى الحجم، وفى بعض الحالات تنهار بالكامل فى عمر متأخر. وحيث أن هذه الغضاريف تساهم فى تكوين التقوس الموجود بالعمود الفقرى، فإن إنهيارها يمكن أن يؤدى إلى نقص فى هذا التقوس وحدوث ميل إلى الأمام فى وضع الجسم. العمود الفقرى المتقدم أكثر فى العمر و المتيبس المصاب بخشونة مفاصل لا يمكنه معاوضة هذا بشكل كافى أعلى و أسفل المنطقة المصابة للمحافظة على توازن الجسم. والثانية أنه فى نفس الوقت، فى سنوات العمر المتقدمة، خاصة مع فقد الحماية الهرمونية (سن اليأس)، يمكن أن تؤدى هشاشة العظام إلى حدوث ليونة فى أجسام الفقرات، حتى أن مجرد الإصابات البسيطة يمكنها أن تحدث كسوراً إنضغاطية. وقد تكون هذه الكسور بدون أعراض إطلاقاً فى بعض الأفراد؛ ولكنها نموذجياً تلتئم فى وضع الإنهيار أو وضع به ميل بزاوية معينة، مما يزيد إمالة العمود الفقرى و الخلل فى توازنه. هذا بالأخص يكون شائعاً فى الجزء الأوسط أو الصدرى من العمود الفقرى. حيث تسمى زيادة التقوس هنا بالحداب.

الخيارات العلاجية

  

العلاج الأساسى هو الوقاية. الأركان الأساسية للوقاية من و/أو علاج الكسور المصاحبة لهشاشة العظام  هي التمرينات الرياضية المنتظمة سواء كانت مع التنفس المنتظم مثل " الإيروبكس" أو غير ذلك مع تجنب العادات الضارة التى تزيد إضمحلال الغضاريف مثل التدخين، و الهدف هنا هو المحافظة على الليونة وتحسين أوضاع الجسم، وبجانب ذلك يتم فحص كثافة العظام بإنتظام وإذا لزم يتم إعطاءعقاقير تقوية العظام.

The Scoliosis Research Society provides information on these web pages regarding research and links as a public service. The SRS believes that patients should contact their treating physician about the relevance of any information listed on the site prior to proceeding with any particular treatment. Just as no two individuals are exactly alike, no two patients with a spinal deformity are the same. Therefore, your spinal deformity surgeon will be the most important source of information about the management of your particular spinal problem.